عيون اليُتمـ | قصيدة  

Posted by: زَينَبْ in


دَثّرِينِي وارْحَلِي .. لَملِمِي شَعثًا مُذَابْ
اعْجِنِيْ مِنْ حُزْنِيَ المُلْتَاعِ ألْوَانَ العَذَابْ

لا تَقُولِي إنّني نَجْمٌ تَوَارَى فِيْ غِيَابْ
لا تَزِيْدِي لَوْعَةََ المُشْتَاقِ وَاهْمِي كـ السّحَابْ

احضُنِينِيْ وارْحَلِي كالأمْسِ يَخْبُو فِيْ ارْتِيَابْ
أنتِ ذِكْرَى أنتِ طيفٌ عابرٌ يَحْكِي سَرَابْ!

..

كلّما ناديتُ أمّي دَاعَبَت جَفْنِي الدّمُوعْ
دَاهَمَتْنِي فِي الدُّجَى والشّوقُ يَجتَاحُ الضّلُوعْ

فتندّى القلبُ يَسْتَجْدِي مِنَ الشّمْسِ السّطُوعْ
لكنِ الشّمسُ تَنَاءَتْ، غَادَرَتْ دُونَ الرّجُوعْ


فالتَحَفْتُ الّّليلَ أطْوِيهِ على ضَوءِ الشّمُوعْ
ومضيتُ الدّربَ وَحْدِي حَائِرًا بَيْنَ الجُمُوعْ

..

وسؤالٌ يحتويني

أيّ حُزنٍ حاكني نسجًا وريفًا باغترابْ؟
أيّ سَعْدٍ أرتَجِي والمَوجُ يُقصيهِ اضْطِرَابْ؟

قد يمرُّ العمرُ والأحلامُ من حولي ضَبابْ
تخنُقُ الأنفاسَ في جوفي بسُؤلٍ لا يُجابْ

أيُّ سَعْدٍ؟ وجهُ أمّي غَائِبٌ تَحْتَ التُّرابْ

..

كُلّ طفلٍ يا عيونَ اليُتمِ قَدْ ملّ الإيَابْ
دونَ حُضْنٍ يَحْتَوِي رعْشَاتِهِ دون انْتِحَابْ

ياقلوبًا شفّها فقدُ حبيبٍ ووِصَابْ
ألمُ اليُتمِ عصيبٌ، غصّةُ اليُتم عذابْ

فلتُعيدوا لليتامى فرَحًا ولّى وغابْ

.
.





17/12/2007


لمشاهدة الكليب :

[ وجعُ السّهاد ] .. قصيدة  

Posted by: زَينَبْ in

حُبلى هي الأيّامُ بالآلامِ

يُضنيها السؤالُ

ولا سُؤال!

فالحُزنُ يُطبقُ راحتيه على جبينِ الكونِ

يحكي قصةً ..

من خلفِ أسوارِ التلال !

.
.

بالصمتِ قد نطقَ الزمانُ و حشرجتْ

فيه الأماني ..

يزدريها الاحتلالْ


عزفَ اللحونَ الصّاخباتِ بنبضِ شرياني

وفي الأحشاءِ صالْ


وامتدّ ظلّا داكناً ،

يُخفي ملامحَ بُؤسه ..

مُتوشحاً ثوبَ الخيال!

عبثاً يجوبُ بأرضنا .. يحتلّ واقعنا

ويقذفُ حُلمنا الورديّ طُعماً للمُحال


.
.


وأنا .. وبدرٌ أغمضَ الأجفانَ عن ليلٍ

تُلحّفهُ الظلالْ

نزفَتْ مدامعُ مُقلتينا أنهراً

من قدسِيَ المحزونِ حتى غزةَ الثكلى

كما الغيث الزلالْ


وهُناكَ في عُمقِ الفؤادِ تُحاكُ أشجاني

نسيجاً من عذاباتي الطوال



لبنان .. آهٍ مالذي يُضنيكِ ؟

ما لِنهارِكِ .. جرحٌ تمثّلهُ

اشتعالْ

أبُكاءُ دجلةَ والفراتَ أحالكِ

جسداً هزيلاً قد ذوى ..

وتقطّعَتْ منهُ الوصالْ ؟



تهذي تراتيلُ الغصونِ الشامخاتِ

وتنحني سكْرى ..

يُخالجُها الخَبالْ


وعلى ضِفافِ العجزِ ترتقبُ العيونُ

لمطمعٍ صعبِ المنالْ

.
.

حتّامَ يبقى ذا السّؤال مُقيّدٌ

في ألفِ فاه!

حتّام نبقى

نستظلّ بخوفنا ..

كي لا نُطالْ.!


كُفّي نواحاً أمتي .. إن عُفّرَتْ بدمائنا

أرضٌ .. فإن الحقّ شمسٌ


لن تميلَ إلى الزّوالْ .!






23/6/2007

الرّابعة فجراً ..

وجعٌ/حزنٌ مُرجَى! .. قصيدة  

Posted by: زَينَبْ in

.

بريدٌ يلهجُ بالصّمتِ مُرتحلًا في ذاكرةِ غياب...

ودون أن تطأ قدماك عتباتَ جُرحه ينثلّ عائدًا بكُلّه..

وهُناك موجٌ على موجٍ ومرسىً يلوذُ بانتظار، لا يُتقنان إلا

ممارسة الشّحوبِ وسط عاصفةِ إعياء

تصطفّ بالمركب ثُللٌ من راجي النّجاة، يزداد تشبّثهم بـ ( مجموعةِ أخشاب )

لا تقودُ في نهاية المطافِ وعباب الموج ينهكها إلا لـ غرق!

كذا أيّام عمرك تتشبثُ بها عبثًا فلا توقظُ من ذاكرتك سوى الوجع!

تحسبها حياةً مُمتدّة يسقّيها الغيث ويُسقّي بتلاتِ صباحاتك الملتاعة

لتندى وتُزهر وتُفاجأ ..

غِيضَ الماء! وغابَ الأمل

ذلكَ لأنّها ليست سوى وجعٍ/حُزنٍ مُرجى

تمامًا كسنين عِجافٍ تُؤمّلُ بعدهنّ الرضا.. فتتلوهُنّ عجاف!

فمن ذا سيُحييكَ ويُحييها؟

..

كلّ ما تستبقيهِ الذاكرةُ يومضُ لكَ بنهايةٍ حتميّة، ونتيجةٍ قطّ لا ثانيَ لها

هي دنيا وحسب.. ولكَ فيها أقدار، وللأقدار حكمةٌ لا يحيط بعلمها سوى الله!

فمها طال ارتحالُهم عنك واعتلى نحيبهُم وجيب قلبك فلا تأبه!

هم أرادوا الخروج وأعدوا العدة منذُ أن كنتَ وكانوا!

إن رُمت قربهم عافوا وهُنت عليهم، وإن رُمت البُعد هنئتَ أنتَ وماهانوا عليك

لأنّك القلبُ الذي لا يعرفُ البغض والحقد ولكن يظلّ راسخًا على

ما يعلي هامهُ ودونهُ من أرداه!


فـ حجر المرساة أنت ..

كـ صخرةٍ وقعُ المطر يبارزُها سنينًا طوالا، فلا تتفتّت إلا بعد مقاومة

كُن أنتَ واترك الحُزنَ المرجى فهو مُرجىً لما بعدَ هذا اليوم،

بهم ودونهم .. مرجىً لما بعد عمركَ سنين وألفا

فاليوم هو يومك وهو والغدُ تلابيبه بيدِ ربّ العبادِ .. فاتكل عليه وحده ولا تسخط!


..

أترككم مع القصيدة..
علّ المعاني المقتنصةِ هُنا تُسهمُ في احتواءِ ما بين السّطور
ورُبما تُصادفكم زلّاتٌ كثيرة، وهي الأخرى مُرجاةٌ إلى حين : )

.
.

يُناديني
ويُلهِبُ في سماءِ الشوقِ نيراناً لتكويني
يُناديني ..
فأمضي العُمرَ في وجلٍ ..
وأغرقُ في اشتياقٍ شفّهُ حُزنٌ
يباريني!
فبين شواطئِ العينينِ
جدّفَ حرفيَ الشاكي..
يُسائلُ عن
ملاذٍ كانَ أو مَرْسى!
..
فيصفعهُ الجوابُ بأنهرٍ ثكلى
كفاكَ كفاكَ ما عادَتْ
نقوشُكَ قطّ تُغريني
فهذا البينُ يُضنيني
ويحكيني ويرويني ..

أسيرٌ بين همسِ الصّمتِ والأنّاتُ تخنقني
تُمزّقُ صفحةَ الذكرى لترفلَ كـ السلاطينِ
وتوقظُ من بريدِ الأمسِ صوتًا
غابَ في بُعدٍ
يُسائلني..
أيا هذا
أتحملُ وجدَ أيّامٍ وتنساها حكايانا؟
على الأفنانِ ننثُرُها
وبالأحداقِ نزرعها ثمارَ
الفألِ نجنيها!
.
.

أأذكرُها؟!
أبتْ عيناكَ أن تُحيي مغانيها
مضيتَ مُغادرًا عنها ..
وحُزنُ القلبِ يُصليها
عذاباتٍ يُسقّيها!

بلونِ الشّمسِ
يصبغُها.. ويصهرها
ويُشجيها أنينٌ حاز إبلاسا
أمُدّ يدي لألثُمها
وألثُمُ فَرْحَها فتُعود إفلاسا

فلا بتلاتُ آمالي تُداوي جُرحها يومًا
ولا تُضوي بصيرتها
ولا تحنو لماضيها!

.
.

تنُاديني
وإن لم أصغِ لم ترحمْ ترانيمي
سوادُكَ لا يُبارحُني، ويعزُفني رُؤىً صفراءَ
تنعي مبسمًا دامي
تُردّدُ: هذه الأيّامُ سيمتُها بأن تبقى.. تُعيدُ
الحُزنَ والماضي
تُعيد الأمسَ في غدِهِ
بلا فرحٍ وألوانِ

أتفتأُ بعدُ تسألني؟!
سألتُكَ.. لا تُخاطِبْني
نداؤكَ حُزني المُرجى!
حروفُكَ أنفُسٌ ثكلى ! ..تُناديني
ولا أدري!
أأحملُها على كفّي
أغذّ الصّبرَ بالصّبرِ

أمِ الآذانَ أصخيها،
وأطبقُ جفنَ أيّامي على سُهدٍ يناغيها!

..

أتسألُ دمعتي يا أنتَ ماذا بعدَ تاليها!
وأنتَ المُحسنُ المِفضالُ جُدتَ على مآقيها
تدُرّ السّقمَ هتّانًا .. كأنّ الغيمَ ساقيها
وتُرجفُ ما حوى صبري سنينًا لا توازيها

.
.

أيا حرفي كفاكَ تحرُّقًا / تيها
كفاكَ تفنّنًا في سكبِ أوجاعي
تخضّبَ وجهُ أيّامي
بحزنٍ لا يجافيها!
عجافٌ صابها جدبٌ .. وقفْرٌ قد نما فيها
فمُدّ يدًا أيا حرفي .. إلى الرحمنِ باريها
ستخضرّ اليبابُ وما
إلهي قطُّ ناسيها!



23/10
يومَ أمس
2 صباحًا
شكرًا لأرواحٍ كانت معي..!
: )

| جوىً ومَطَرْ | .. قصيدةْ  

Posted by: زَينَبْ in

بصوت

Dr.AyMaN






.
.

حلمتُ بيومٍ كثيفِ الغيومِ
تُجاوِزُ بسطًا مديدَ البَصَرْ

حلمتُ بأنّ السّحابَ ترنّمَ
يُزجي حياةً بهطلِ المَطَرْ

فأصعدُ أصعدُ كي ألتقيهِ
أبُلّلَ قلبًا عناهُ الضّجَرْ

وألقى رفيفَ الرّياحِ هناك
تهزّ السّحابَ إذا ما عبَرْ

فيسرِي ويهمي ويهدي لصحبي
رواءً لبيدِ الجوى والمدَرْ

رياضُ العبير تتوقُ لطلعِ
يُندّي زهورًا نآها العَثَرْْ
.
.
وحين المساءِ أجوبُ المرُوج
وأطربُ وحْدِي أنا والمَطَرْ

حلمتُ ولازالَ حلمي سرابًا
يئنُّ بوبلِ دُمُوعِ السّحرْ

أُناجي وصَوتي كسيرٌ حزينْ
أغثنا إلهي بسُقْيا مَطَرْ



أغثنا ياربّ

بعضٌ من حياة [ قصيدة ]  

Posted by: زَينَبْ in


ما زالَ يرقبُ في الورى مسراهُ
ماضٍ وظلٌّ يرتدي سكناهُ

ولحينِ موتٍ تُخلدُ الذّكرى له
يومًا ويُنسى في غدٍ مبكاهُ!

تتقلّب الأوجاعُ فيهِ كما الّلظى
حممًا، وتسلبُ سعدهُ دُنياهُ

وعلى جبينِ النّورِ تحتلكُ الـدّروبُ
ومن عليها، قبلها قد تاهُوا

.
.

هي أربعٌ..
مرّتْ كما طيفُ السّنا
لكنّما زجّتهُ دونَ صباهُ

قدْ أُجّلَتْ في غفلةٍ منكِ المُنى
طوعًا وماجَتْ في السّوادِ تراهُ

وبكتكِ يومًا واستباحَتْ دمْعها
علنًا بليلٍ أُسهدَتْ عيناه!

ما حيلةُ القلبِ المُفتّقِ بالعنا
إلّا غزيرَ دمُوعهِ والآهُ؟

وهو الجريحُ تمزّقَت أوداجُهُ
فغدا رمادًا لا تَعودُ دماه!

.
.

الأربعُ العُشرونَ لاحتْ في الفضا
تُنبيكِ هل من موعدٍ نلقاهُ؟!

لم تعلمي يومًا بأنّ خريفها
آتٍ تخطّفَ ذا الرّبيعَ شذاهُ!


تخشينَ من فقدٍ ولستِ بمأمنٍ
فلعلّ فقدكِ يومَهَا أضناهُ

ليس الحميمُ بمعزلٍ عن فقدِكِ
فادعي الإله بأن يُطيلَ بقاهُ

عودي فلم يخلقكِ مولاكِ سدىً
وتزوّدي خيرًا ليوم لقاهُ

هُزّي بجذعِ الصّبرِ وانتصبي فما
حلمٌ سيُحيي ما النّوى أرداهُ

ودَعيهِ أمسَكِ، عبءُ أحزانٍ وما
يُجديكِ ذكرٌ غابرٌ ينعاهُ

لو خاطبتْنا ذي المنيّةُ بُرهةً
لدَنَت وقالت، أمرُهُ وقضاهُ ..




* في ظلّ ما لمْ يبرحها.. وجعًا